ولد الشيخ الحسيـــن زاهيـــــــة سنة1917 بالأغواط وتم تسجيله بالحالــــــــــــــــة المدنية بالجلفة. – تلقى دروسه الأولى في القرآن الكريم على يد والده الحاج محمد.
الـــدراســــــــــــة: أدخله والده « مدرسة الشيخ مبــــارك الميلي” لدراسة مبادئ اللغة العربية ، درس اللغـــة الفرنسية بمدرسة البنين “الأهالي” وحصل على شهــــــادتها ، 1943-08-15-أرسله والده إلى الزاوية القـــاسمية بالهامل “بوسعادة” لاستكمال دراسة القـــــــران الكريم والفقه واللغة
نشــــــاطاته العلـــــــمية : انخرط في “جمعية العلماء المسلمين” ، ولما أسست مدرسة التربية والتعليم بالأغواط حيث اصبح من الاوائل المدرسين فيها . – عرف المرحوم بطريقته التربوية الحية وتفانيه في التدريس وحسن العناية بتلاميذه .
النشــــــــــاط الثـــــقافي: – كان كثير الاهتمام بالنشاط الثقافي من “مسرحيات” و “أناشيد وطنية “. – يعد من “المؤسسين الأوائل” لأفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية .
النشـــــــــاط السياسي: – نشط في صفوف “حزب الشعب الجزائري” و”الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري”. – بعد اندلاع الثورة المسلحة ، انظم مع رفقائه إلى “نظام جبهة التحرير الوطني” ، والقي القبض عليهم يوم 15 أوت 1958 واقتيدوا إلى مركز التعذيب ” الدوب” في المعمورة بالأغواط . – مما ادى باستشهاد الشيخ أحمد شطة، وأصيب الشيخ الحسين خلالها بعاهات جسدية لازمته مدى حياته. – نقل إلى معتقل “القنادسة ” ببشار ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية حتى الاستقلال . -عمل بعد الإستقلال بمدرسة التربية و التعليم التي حملت إسم صديقه فيما بعد “أحمد شطة” بتاريخ 1962-10-01 – أصبح “مديرا” لمدرسة التربية في مدة قصيرة . – عمل “أستاذا” بإكمالية الزهراء بالاغـــــــــــواط . – انتخب في “أول مجلس” بلدي بالأغواط . – السنوات الأخيرة عين بالمفتشية “مسؤولا عن محو الأمية”سنة 1971 بدائرة الأغواط حتى أحيل على التقاعد سنة 1978 تلــــــقيه المراســــــلات : – تلقى مراسلات من تلاميذ مدرسة التربية والتعليم الأغواط : منها رسالة محمد بن الأخضر ” الصحافي محمد الأغـــواطي” من معهد ابن باديس.
وفــــاته: توفي المرحوم إثر مرض مزمن يوم 06/08/1981 بالأغـــــــــــــواط رحمة الله عليه


Share this content:




